عاجل
اغتيال الوعي: حين يهرب الإنسان من حقيقة ألمه إلى الزيفأسعار الذهب اليوم الإثنين 31 أغسطس 2026اليوم.. نشاط رياح وانخفاض في درجات الحرارة على بعض المناطق“التعليم” تبدأ إجراءات التعاقد مع معلمي الحصة فوق 45 عامًا لسد العجزالنفط يقفز أكثر من 2% بعد قصف أميركي لجزيرة لارك الإيرانيةاليوم ..الاجتماع الافتتاحي للجنة الدفاعية بموجب اتفاق مكة ينعقد بإسطنبولالحرس الإيراني يعلن تدمير منشآت وقواعد طائرات أمريكية في الأردنالحرس الثوري الإيراني : الهجوم الأمريكي على جزيرة لارك سيقابل بالرد والعقابقوات أمريكية قصفت منصتي إطلاق إيرانيتين في جزيرة لاركاستهداف ناقلة نفط بمقذوف في مضيق هرمز دون تسجيل خسائر بشريةاغتيال الوعي: حين يهرب الإنسان من حقيقة ألمه إلى الزيفأسعار الذهب اليوم الإثنين 31 أغسطس 2026اليوم.. نشاط رياح وانخفاض في درجات الحرارة على بعض المناطق“التعليم” تبدأ إجراءات التعاقد مع معلمي الحصة فوق 45 عامًا لسد العجزالنفط يقفز أكثر من 2% بعد قصف أميركي لجزيرة لارك الإيرانيةاليوم ..الاجتماع الافتتاحي للجنة الدفاعية بموجب اتفاق مكة ينعقد بإسطنبولالحرس الإيراني يعلن تدمير منشآت وقواعد طائرات أمريكية في الأردنالحرس الثوري الإيراني : الهجوم الأمريكي على جزيرة لارك سيقابل بالرد والعقابقوات أمريكية قصفت منصتي إطلاق إيرانيتين في جزيرة لاركاستهداف ناقلة نفط بمقذوف في مضيق هرمز دون تسجيل خسائر بشرية

ألي أصحاب التأملات الطويلة: بقلم /د. آمنة الريسي

مقالات , No Comment

عندما تكون جزء من مجموعة يتولد لديك شعور وهمي أنك أنت المحق وأن كل شخص خارج مجموعتك هو مخطئ

أعتقد أن جميع من سيقرأ كلماتي هذه سيؤيد فكرتي بالأخص أصحاب التأملات الطويلة

وأعتقد كذلك أنك المفكرين والباحثين والأكاديميين المتخصصين في العلوم الإنسانية ووفقاً لما لديهم من نظريات ودراسات سابقة سيتفقون كذلك معي

المتخصصين في علم النفس سيبحثون عن القيود النفسية والفكرية المغلوطة التي تربى عليها هذا الشخص والتي جعلته أسير معتقدات وبرمجات لأمتناهية، وبالتالي لا حل لديه سواء الأنخراط في مجموعة تشعره أنه حر طليق من القيود التي يحاول جاهداً عدم تصديق أنه أسير لها.

وعلماء الأجتماع سيحاولون تفسير الحيز الأجتماعي والعوامل الأجتماعية المغلوطة التي شكلت من هذا الأنسان شخص غير مطابق لحقيقته.

وعلماء السياسة سينظرون للموضوع من زاوية واسعه جداً في محاولة لفهم تأثير الأعراف والجغرافيا والمناخ والاتفاقيات والأزمات الدولية في تشكيل هذا الإنسان.

ولكن تظل الحقيقة هي ذاتها.

وهنا أقصد “حقيقة الشخص”

هذه الحقيقة المؤلمة جداً، التي تختفي بتواجد هذا الشخص في مجموعة تعزز له قيمة مزيفة وتمنحه صوره وهمية عن ذاته.

وبمجرد غياب هذه المجموعة المعززه يعود هذا الشخص لنقطة البداية، للنقطة التي يهرب منها طوال حياته.

لذلك هو على أستعداد لأن يتنازل عن أشياء كثيره في سبيل عدم خسارة هذه المجموعة وبالتالي عدم الرجوع لنقطة البداية.

ولكن للأسف الشديد مهما قدم من تنازلات ومهما كان مقبول من مجموعته، فاليوم الذي سيعود فيه لذاك المكان الذي يحاول الهروب منه آتي لا محاله

والسؤال الأهم هنا: ما هو السبيل للتعامل مع كل تلك القيود التي تُشل تفكير ومشاعر ووعي وجسد هذا الإنسان؟

هل الطرق العلاجية التي قدمها لنا علماء النفس قابله للتطبيق أم هي مجرد نظريات علمية غير واقعيه.

هل الأعراف المجتمعية والنظم الأجتماعية قادره على جعل هذا الشخص يتعايش مع المجتمع بالرغم من كل تلك القيود التي يعاني منها.

هل هذه الأزمات والقيود النفسية لصيقه لهذا الإنسان مدى الحياة ولا حل لها سواء بالهروب لمجموعة تمنحه صوره وهمية لذاته يتناسى من خلالها حقيقته المؤلمة.