ينابيع الأمل… بقلم – د. سحر فؤاد

 

يتجدد اللقاء مع نبع جديد من ينابيع الأمل ، نموذج من إحدى النماذج العربية المضيئة شاب من شباب مدارس STEM ، تعلم على أرض مصر وحمل في قلبه وعقله قضية البحث عن حلول لمشاكل البيئة المصرية مستعينا بما تعمله في مدرسته ،

هذا الشاب هو حسام حسن النجار من مواليد 1/7/2000 ولد في مدينة دسوق محافظة كفر الشيخ ، التحق بمدرسة STEM  بكفر الشيخ تلك المدرسة التي اسهمت بشكل واضح في تعزيز ثقته بنفسه التي مكنته من عرض مشاريعه وهو ثابت الخطى ، هذا بالإضافة إلى ماتعلمه من منهجية العمل الجماعي و قيم روح الفريق ، وعلى مدار ثلاث أعوام داوم فيها البحث لإيجاد حل لمشاكل البيئة التي يعاني منها المجتمع المصري تقدم بمشروع يعتمد على تحويل الغازات الضارة المنبعثة من المصانع والتي تسبب في حدوث تلوث الهواء بالإضافة إلى حدوث الإحتباس الحراري وقام بتحويلها إلى وقود ؛ وحصل ذلك المشروع على المركز الثالث على مستوى مصر في مسابقة ISEF في قسم الطاقة والبيئة ووصل إلى التصفيات في الوطن العربي ، ومرت الثلاث سنوات وقد توج الله مجهوده وكان ترتيبه  ال 20 على الجمهورية والتاسع على المدرسة ، وعند الحديث معه أعرب عن شكره لمدرسته STEM DK، STEM KFs وقال أود أن أشكر المدرسين والمشرفين وكل الزملاء الذين عشت معهم لمدة ثلاث أعوام ، وكل العاملين في المدرسة على ماقدموه ومازالوا يقدمونه لمن يأتي من بعدنا ، وعندما كنت على أعتاب إختيار الجامعة لمست أن المدرسة قد صبغت تفكيري بشكل هندسي سليم لذلك قررت أن أدخل كلية هندسة الطاقة والبيئة بالجامعة البريطانية لكي أكمل مسيرة الحفاظ على البيئة ، لذا قررت أن أشترك في الأنشطة الطلابية وعملت على نقل كل ماتعلمته في المدرسة إلى زملائي الجدد في الجامعة الذين لم يمروا بتجربة STEM وعملنا معا نموذج مصغر لطاحونة الهواء ، ونموذج آخر لتتبع آشعة الشمس ، وهذا هو العام الثاني في الجامعة واستكمالاً بما عزمت عليه قمت بإنشاء نشاط طلابي يهتم بالطاقة المتجددة والحفاظ على البيئة ، وقد اعتزمت مع زملائي على أن نعمل على نشر هذا النشاط الطلابي في جميع جامعات مصر ، وآخر أعمالي مع زملائي هو تصميم روبرت يقوم بتنظيف الأرض دون تدخل الإنسان .

وفي النهاية أشكر الله الذي منحني فرصة التعليم في مدرسة STEM  كما منحني أساتذة أفاضل أكن لهم كل الشكر والتقدير وعلى رأسهم الدكتور عطيه عطيه عميد كلية هندسة الطاقة والبيئة بالجامعة البريطانية ، والدكتور طارق حاتم وجميع الأساتذة الذين قدموا لنا الدعم الدائم والمستمر . 

 وأخيراً أقول لحسام إن مصر تنتظر من أبنائها المداومة على العمل والمثابرة من أجل العمل على نهضتنا ، فأنتم ينابيع الأمل الذين ننتظر منهم إسهاماتهم لكي تلحق مصرنا الحبيبة بركب النهضة والتقدم العلمي . 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.