منظمة الصحة العالمية تُرحّب بالتعاون مع واشنطن في مكافحة كوفيد-19 وتنتقد بكين

وكالات

انتقدت منظمة الصحة العالمية مرة جديدة إحجام الصين عن تقديم بيانات موثوقاً بها بشأن موجة كوفيد-19 التي تضربها، فيما أشادت بـ”الشفافية المطلقة” للولايات المتحدة في مكافحتها للمتحورة الفرعية XBB.1.5 من متحورة أوميكرون للفيروس.

وقال المسئول عن إدارة حالات الطوارئ الصحية لدى منظمة الصحة العالمية مايكل راين إن المنظمة لا تزال مقتنعة بأن “عدد الوفيات المبلّغ عنها في الصين لا يزال أقلّ بكثير من الواقع”.

وربط ذلك بالتعريف الصيني الضيق للوفاة بكوفيد-19، داعيًا الأطباء إلى”الإبلاغ عن الحالات وإلى التمسك بعزيمتهم”.

من جهة ثانية، رحّب راين بتعاون السلطات الأميركية التي تعمل على مواجهة المتحورة الفرعية XBB.1.5 من متحورة أوميكرون لكوفيد-19.

وقال “كانت هناك شفافية مطلقة من قبل الولايات المتحدة من ناحية الالتزام مع منظمة الصحة العالمية في ما يخصّ البيانات وتأثير هذه البيانات”.

من جهتها، قالت الطبيبة ماريا قان كيرخوفي التي ترأس فريق مكافحة كوفيد-19 في منظمة الصحة العالمية إنّه حتى اللحظة “لا بيانات تؤكّد ما إذا كانت هذه المتحورة الفرعية أكثر أو أقلّ خطورة، رغم أنها أسرع انتشارًا من المتحورات الفرعية السابقة”.

وكانت السلطات الصينية اعتبرت الأربعاء أن “لا داعي” للخوض فورًا في العدد الدقيق للوفيات المرتبطة بالإصابة بكوفيد-19، بعدما وجّهت منظمة الصحة العالمية انتقادات لبكين بشأن عدم دقة بياناتها.

وقال عالِم الأوبئة الصيني ليانغ وانيان “في الوقت الحالي، لا أعتقد أنه من الضروري أن نحقّق في سبب (الوفاة) لكل حالة على حدة”.

وأضاف ليانغ الذي يرأس مجموعة الخبراء التي تعمل على مكافحة تفشي كوفيد-19 بتكليف من اللجنة الوطنية للصحة في الصين “إنّ المهمة الرئيسية خلال الجائحة هي معالجة المرضى”.

وذكّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس بأنّ العالم يسجّل بين 10 آلاف و14 ألف وفاة بكوفيد-19 أسبوعيًا رغم اللقاحات والعلاجات المتوفرة، مؤكدًا أن هذه الأرقام أقلّ بكثير من العدد الفعلي للوفيات بكوفيد-19.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.