مدبولى يؤكد دعم مصر قيادة وحكومة وشعبا لكل الخطوات التى تقوم بها القيادة التونسية لإصلاح المسار السياسي والدستوري فى البلاد

رئيسة الحكومة التونسية تستقبل رئيس الوزراء بمقر الحكومة

تأكيد أهمية استمرار آليات عمل المنتدى الاقتصادى المشترك ليجتمع بشكل دورى مع تفعيل مقترح تدشين خط ملاحى منتظم بين مصر وتونس

“بودن” تعرب عن سعادتها بما طرحه “مدبولى” فى كلمته أمام المنتدى الاقتصادي أمس بأن يكون عام ٢٠٢٢-٢٠٢٣ عام التعاون الاقتصادى المشترك بين مصر وتونس

التأكيد على موقف تونس الثابت تجاه دعم مصر وأمنها المائى باعتباره جزءاً أصيلاً من الأمن المائى العربى

استقبلت نجلاء بودن، رئيسة الحكومة التونسية، بمقر الحكومة التونسية اليوم، الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، حيث عقدا جلسة مباحثات، حضرها من الجانب المصرى الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولى، رئيس الجانب المصرى فى اللجنة الوزارية المشتركة، والسفير إيهاب فهمى، سفير مصر فى تونس.

كما حضر الجلسة من الجانب التونسي، وزير الخارجية، ووزيرة التجارة وتنمية الصادرات، رئيسة الجانب التونسى فى اللجنة الوزارية المشتركة، وسفير تونس فى القاهرة.

وخلال الاجتماع، جددت رئيسة الحكومة التونسية الترحيب بالدكتور مصطفى مدبولى فى تونس، معربة عن أملها فى أن تسهم اجتماعات الدورة السابعة عشرة للجنة المشتركة فى تعزيز أواصر التعاون بين مصر وتونس، لا سيما فى ضوء ما توليه القيادة التونسية من اهتمام بمختلف جوانب التعاون مع مصر.

وأشادت بودن بما تشهده العلاقات الثنائية من نقلة نوعية، منذ الزيارة المهمة التى أجراها الرئيس قيس سعيد إلى مصر العام الماضى، موجهة الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي على موقفه الراسخ فى دعم تونس وقيادتها للعبور بالبلاد إلى مرحلة الاستقرار والتنمية.

كما أطلعت رئيسة الحكومة التونسية، رئيس الوزراء، على تفاصيل خريطة الطريق التى أعلنها الرئيس قيس سعيد، ومراحلها المختلفة فيما يخص الاستفتاء على الدستور وإجراء الانتخابات.

كذلك فقد أشادت نجلاء بودن بالأجواء الإيجابية التى جرت فى ظلها اجتماعات اللجنة المشتركة، معربة عن سعادتها بما طرحه الدكتور مدبولى فى كلمته أمام المنتدى الاقتصادي أمس، بأن يكون عام ٢٠٢٢-٢٠٢٣ عام التعاون الاقتصادى المشترك بين مصر وتونس.

وحول الملفات الإقليمية، أعادت رئيسة الحكومة التونسية التأكيد على موقف تونس الثابت تجاه دعم مصر وأمنها المائى باعتباره جزءاً أصيلاً من الأمن المائى العربى.

من جانبه، توجه الدكتور مصطفى مدبولى بالشكر لرئيسة الحكومة التونسية على حفاوة الاستقبال، معرباً عن اعتزازه بعلاقات التعاون مع تونس الشقيقة. كما أعرب مدبولى عن دعم مصر قيادة وحكومة وشعبا لكل الخطوات التى تقوم بها القيادة التونسية لإصلاح المسار السياسي والدستوري فى البلاد.

كما أعرب رئيس الوزراء عن تقدير مصر لموقف تونس الراسخ فى دعم مصر فى ملف سد النهضة، وما قامت به تونس من جهود حثيثة لدعم مصر فى هذا الملف فى المحافل الإقليمية والدولية وخلال فترة عضويتها فى مجلس الأمن.

وحول مجالات التعاون الثنائي، أكد مدبولى أنه سوف يتابع بنفسه مع زملائه الوزراء تنفيذ ما تم التوافق عليه فى مجالات التعاون المختلفة، مؤكداً أهمية استمرار آليات عمل المنتدى الاقتصادى المشترك ليجتمع بشكل دورى، مع تفعيل مقترح تدشين خط ملاحى منتظم بين مصر وتونس.

كذلك فقد أطلع رئيس الوزراء نظيرته التونسية على تجربة مصر السابقة فى التوصل إلى اتفاق بشأن برنامج إصلاح نقدى ومالى مع صندوق النقد الدولى، وكيفية صياغة آليات وبرامج الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر احتياجاً. كما تطرق إلى تفاصيل برنامج حياة كريمة الذى يستهدف تحسين جودة الحياة والخدمات لنحو ٦٠ مليون مواطن يقطنون الريف المصرى.

وفى ختام جلسة المباحثات، أعرب رئيس الوزراء عن تطلعه لقيام رئيسة الحكومة التونسية بزيارة مصر، من أجل البناء على ما تم الاتفاق عليه من مجالات تعاون، واستكمال التشاور حول كل ما من شأنه تعزيز العلاقات الثنائية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.