فيليب موريس انترناشونال تطلق مبادرة “عام بدون تدخين”.. وتدعو للتخلص التدريجي من السجائر لصالح البدائل الخالية من التدخين

8 من كل عشرة أشخاص على مستوى العالم يدعمون جهود “فيليب موريس انترناشونال” في العمل مع الحكومات والهيئات التنظيمية وخبراء الصحة العامة لمستقبل خالٍ من التدخين

كتب- محمد فارس                                                                                                                                                       

 في خطوة جريئة تؤكد مساعيها الحقيقية لتنفيذ استراتيجيتها ورؤيتها لمستقبل صناعة التدخين والتي تقوم تحت عنوان عالم بلا دخان أطلقت شركة “فيليب موريس انترناشونال” مبادرة “عام بدون تدخين“، وهي دعوة عاجلة للمدخنين وغير المدخنين في جميع أنحاء العالم للاختيار والعمل على تنفيذ أحد 3 بدائل هي عدم التدخين لغير المدخنين او الاقلاع عن التدخين نهائيا بالنسبة للمدخنين اوالتخلص التدريجي من التدخين عن طريق البدائل الالكترونية الاقل ضررا بالنسبة لنفس الفئة.

من جانبه أكد جاك أولزاك، الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة “فيليب موريس إنترناشيونال” ان المبادرة تعد تجسيدا لرسالة الشركة في خلقمستقبل خالٍ من التدخين وهي رسالة مدعومة بالعلم والتكنولوجيا والابتكار لتقديم خيارات أقل ضرراً لأولئك الذين سيستمرون في التدخين. 

موضحا ان المبادرة تستهدف  توفير مستقبل أفضل لـ 1.1 مليار مدخن وعائلاتهم وأحبائهم ومجتمعاتهم حول العالم مشيرا الى أنه على الرغم من الجهود العالمية لتشجيع المدخنين على الإقلاع عن التدخين أو عدم البدء فيه، تتوقع منظمة الصحة العالمية أن عدد المدخنين على مستوى العالم سيظل كما هو عليه الآن بدون تغيير في عام 2025.

وأعلن الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة “فيليب موريس إنترناشيونال“، عن طموح الشركة في قيادة الطريق نحو تغيير عالمي حقيقي حيث قال: إذا لم تكن مدخناً، فلا تبدأ. وإذا كنت تدخن بالفعل، فالرجاء منك أن تقلع عن التدخين، وإذا لم تستطع أن تقلع، فعلى الأقلقم بالتغيير.

هذه هي طريقة التخلص من التدخين.” لافتا الى وجود إجماع متزايد مدعوم علميا بين العلماء وخبراء الصحة العامة على أن منتجات التدخين التي لا يتم حرقها هي خيار أفضل بكثير من تدخين السجائر.

واردف أولزاك ان “فيليب موريس” أطلقت المبادرة كصرخة عاليةلوضع حد لمأزق سياسي في عملية صنع السياسات حول بدائل أفضل للتدخين حيث لا يزال هناك الكثير من الناس والمنظمات يفضلون التركيز على معركة أيديولوجية ولا يزال الجدل الذي يثيرونه يربك الأشخاص المدخنين، وسرعان ما أصبح هؤلاء المتشككون أكبر المدافعين عن استمرار تدخين السجائر.

مشيرا إلى أن عواقب هذا الارتباك تتمثل في مواصلة الناس لتدخين السجائر، التي تكون آثارها الضارة معروفة جيدًا في الوقت الذى يجب فيه الابتعاد عن الأيديولوجيات واتخاذ خطوات ملموسة إلى الأمام نحو هدف مشترك وهو القضاء على التدخين من العالم الذي نعيش فيه ومن ثم تشجيع 1.1 مليار رجل وامرأة على التحول إلى بدائل أفضل إن لم يستطيعوا الإقلاع عن التدخين”. مطالبا بأن يلعب صانعوا السياسات دورا مهما  في تمكين الناس من اتخاذ قرار مستنير بشأن البدائل الأفضل المتاحة لهم من خلال حوار عالمي موحد لإحداث تغييراً حقيقياُ.”

من جانبه علق فاسيليس جاتسيليس  المدير العام لشركة فيليب موريس مصر والمشرق العربي على المبادرة قائلا: أفضل طريقة للتخلص من التدخين هي الإقلاع عنه؛ وأفضل طريقة تالية لذلك هيالتغيير إلى بدائل اقل ضررا 

موضحا ان الرسالة الأساسية للحملة هي: إذا لم تكن مدخناً، فلا تبدأ. وإذا كنت مدخناً، حاول إن تقلع اما ان كنت لا تستطيع الإقلاع، فحاول أن تغير إلى مصادر أقل ضرراً،

مشيرا الى ان دراسة جديدة، تمت بتكليف من شركة فيليب موريس إنترناشيونال وقامت بها شركة بوفادو (Povaddo) العالمية المتخصصة في مجال الأبحاث قالت إن ثمانية أفراد من بين كل عشرة من جميع أنحاء العالم،يدعمون شركة “فيليب موريس إنترناشيونال” من أجل العمل مع الحكومات والجهات التنظيمية وخبراء الصحة العامة للتخلص التدريجي من تدخين السجائر لصالح البدائل الخالية من الدخان والأقل ضرراً.

ذلك في التوقيت الذي استثمرت فيه “شركة فيليب موريس إنترناشيونال” أكثر من 6 مليارات دولار أمريكي في البحث والتطوير والتصنيع وتسويق المنتجات الخالية من التدخين وخصصت أكثر من400 عالماً ومهندساً في مجالي البحث والتطوير.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.