رئيس الوزراء يتابع أعمال تنفيذ مشروعي مدينة اللقاحات والبيوتكنولوجي وشركة تصنيع الضمادات الطبية الحديثة بالإسماعيلية

المشروعان يتم تنفيذهما من خلال جهاز مشروعات الخدمة الوطنية بالتعاون مع القطاع الخاص وشراكات عالمية متعددة

مدبولي يُشيد بتنفيذ المشروعين مؤكداً: الهدف هو توطين صناعة اللقاحات البشرية والبيطرية وإنتاج الضمادات الطبية الحديثة لتأمين الحاضر والمستقبل بالتعاون مع القطاع الخاص والشراكات العالميّة

اللواء أبو المجد: نستهدف من المشروعين إقامة صرح صناعى طبى مصرى بمواصفات ومعايير عالمية حديثة لتأمين حاجة البلاد من اللقاحات والضمادات الطبية

 

كتبت- د.صباح الحكيم

توجه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم، إلى مدينة الإسماعيلية؛ لمتابعة أعمال تنفيذ مشروعي مدينة اللقاحات والبيوتكنولوجي، وشركة ” بي آي إل ميدل إيست أند أفريكا” لتصنيع وإنتاج الضمادات الطبية الحديثة، والتي تتم من خلال جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، التابع للقوات المسلحة، بالتعاون مع القطاع الخاص، وإقامة شراكات عالمية متعددة، وكان في استقباله وضمن مرافقيه، اللواء/ وليد أبو المجد، مدير عام جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، وعدد من قيادات الجهاز، وممثلى القطاع الخاص والشركاء العالميين المشاركين في تنفيذ المشروعين.

وفي مستهل زيارته، أكد رئيس الوزراء أن الدولة المصرية بذلت جهوداً كبيرة؛ من أجل توفير اللقاحات المضادة لفيروس ” كوفيد – 19″ لجميع المواطنين منذ ظهورها في عدد من دول العالم، وفقا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، للحكومة بهذا الشأن، لافتاً إلى أن الدولة المصرية تعاملت مع ملف تصنيع اللقاحات بفكر استراتيجي قومي، كما حرصت على الاستثمار في البنية التحتية الطبية والتصنيعية بقدرات هائلة، على مدار السنوات الماضية، وأصبح لدينا إمكانات عالية لاستيعاب تكنولوجيا صناعة اللقاحات؛ من أجل ضمان تأمين توافر مختلف أنواع اللقاحات للمواطنين، وكذا تصديرها لدول المنطقة والقارة الأفريقية.

وفي هذا الإطار، أشاد الدكتور مصطفى مدبولي بتنفيذ مشروعي مدينة اللقاحات والبيوتكنولوجي، وشركة ” بي آي إل ميدل إيست أند أفريكا” لتصنيع وإنتاج الضمادات الطبية الحديثة بمدينة الإسماعيلية، من خلال جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، باعتبارهما من المشروعات القومية في مجال الصحة العامة للمواطنين، وتوطين صناعة اللقاحات البشرية والبيطرية في مصر لتأمين الحاضر والمستقبل، وخاصة أن جهاز مشروعات الخدمة الوطنية يعمل، من خلال التعاون مع القطاع الخاص والشريك العالميّ، على نقل أحدث التكنولوجيا المطبقة عالميا في هذا المجال، فضلاً عن الأهمية الكبرى لتصنيع اللقاحات البيطرية ، وهو ما يعزز من قدراتنا المحلية على تحصين الثروة الحيوانية لدينا، وتصدير الإنتاج للأسواق الخارجية، الأمر الذي يسهم في توفير النقد الأجنبي للدولة، وهو جانب آخر مهم للغاية في دعم الاقتصاد المصري.

وخلال الزيارة، قدم اللواء/ وليد أبو المجد شرحاً حول مكونات المشروعين، موضحا في هذا الإطار أنه يجري حاليا إنشاء هذين المشروعين الكبيرين على مساحة 37 فدانا تقع على مشارف مدينة الإسماعيلية، وذلك من خلال جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، بدعم كبير من الوزارات المعنية ومحافظة الإسماعيلية، وهيئة الدواء المصرية، وبالتعاون بشكل رئيسي مع شركات القطاع الخاص، وعبر شراكات عالمية متعددة، بالإضافة إلى التنسيق الدائم مع عدد من المؤسسات العالمية المتخصصة والجامعات والمعاهد البحثية المصرية، وكذا بالاستعانة بأكاديمية البحث العلميّ في مصر، وأفضل الخبراء من مصر والدول الأوروبية في هذا المجال، ليكون المشروعان بعد اكتمال تنفيذهما صرحا صناعيا طبيا مصريا بمواصفات وتقنيات عالمية حديثة.

وأكد اللواء/ وليد أبو المجد لرئيس مجلس الوزراء أن الهدف من تنفيذ المشروعين هو توطين صناعة اللقاحات في مصر، ونقل أحدث التكنولوجيا المطبقة عالميا، وفقا لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية، بالإضافة إلى توفير الضمادات الطبية الحديثة في السوق المحلية، والتصدير للأسواق الخارجية، مشيرا إلى أن مدينة اللقاحات والبيو تكنولوجي وشركة إنتاج الضمادات الطبية الحديثة يعدان من المشروعات الاستراتيجية القومية والبيولوجية باعتبارهما أمن قومي صحي للمواطن المصريّ.

وأضاف اللواء أبو المجد أن الجهاز يسعى إلى إحداث نوع من التوأمة مع أشهر الجامعات المصرية العريقة، وإنتقاء أفضل العناصر من طلاب الجامعات والمعاهد العلمية البحثية للعمل بالمشروعين بعد اكتمالهما والانتهاء من تنفيذهما وتشغيلهما، كما يستهدف الجهاز أن تصبح المدينة الطبية كيانا وصرحا طبيا كبيرا، كمدينة ذكية يقوم منهجها على اتباع مختلف أساليب التحول الرقمي، الذي تسلكه الدولة خلال هذه المرحلة، إضافة إلى أن تكون مدينة خضراء من خلال إقامة أحدث نظم الطاقة الشمسية في مختلف أرجائها، وذلك في إطار المبادرات الوطنية للمشروعات الخضراء، كما تعتمد في إدارتها على الحوكمة وسرعة إتخاذ القرار.

وأشار أبو المجد إلى أن جهاز مشروعات الخدمة الوطنية يعمل على أن تكون شركة تصنيع الضمادات الطبية الحديثة على أعلى مستوى من الكفاءة، في مختلف مراحل الإنتاج ، فضلا عن ميكنة دوائر العمل بالشركة ، لافتا إلى أن أعمال تنفيذ المشروعين تسير بمعدلات جيدة.

من جانبه قال ممثل الشركة العالمية الشريكة بمشروع مدينة اللقاحات، إن الشركة بدأت أعمالها في مصر عام ٢٠١١، معرباً عن سعادته للشراكة الجيدة القائمة بين الشركة وجهاز مشروعات الخدمة الوطنية في مدينة اللقاحات التي يجري إنشاؤها على مشارف مدينة الإسماعيلية، والتي يتم تنفيذها بدعم من الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.

كما أعرب عن تقديره للتعاون القائم في هذا المشروع مع نخبة من العلماء والمتخصصين من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وغيرها من الدول الأخرى، موضحاً أن الشركة العالمية تمكنت خلال الأعوام القليلة الماضية من تقديم لقاحات ذات كفاءة عالية لعدد من جوائح الأمراض المعدية في الحيوانات والطيور وذلك في مصر وكذلك ٢٠ دولة أخرى حول العالم.

فيما أكد ممثل الشركة العالمية الشريكة بمشروع الضمادات الطبية، أهمية هذا المشروع الذي سيمثل قيمة مضافة لتوفير الضمادات الطبية للسوق المصرية وكذا أسواق شمال إفريقيا، معرباً عن تقديره للدعم الذي تلقاه المشروع من الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.

وتفقد رئيس الوزراء عدداً من مكونات مشروعي مدينة اللقاحات والبيوتكنولوجي، وشركة ” بي آي إل ميدل إيست أند أفريكا” لتصنيع وإنتاج الضمادات الطبية الحديثة، مشيداً بحجم الإنجاز الذي يتحقق في هذين المشروعين في زمن قياسي، وموجهاً الشكر لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية وجميع الجهات المعنية والمسؤلين المشاركين في تنفيذهما.

تجدر الإشارة إلى أن مشروع “مدينة اللقاحات والبيو تكنولوجي” حصل على موافقة الرخصة الذهبية ضمن 8 مشروعات أخرى، وذلك خلال اجتماع اللجنة العليا المختصة بالنظر في طلبات المستثمرين الراغبين في الحصول على “الرخصة الذهبية” برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مؤخرا، وتمت الموافقة بحيث يتم إقامة وتشغيل مدينة لتصنيع وتعبئة وتغليف اللقاحات والأمصال البشرية والبيطرية بكافة أنواعها والمستحضرات البيولوجية والمشخصات والبيو تكنولوجى ومستلزماتها، كما أنه جار اتخاذ إجراءات الحصول على الرخصة الذهبية لشركة “PIL ميدل إيست آند أفريكا” لصناعة الضمادات الطبية الحديثة .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.