عاجل
الصحة.. من يدير المشهد؟!.. بقلم الكاتب الصحفى/ أحمد صلاحالحرس الرئاسي بالنيجر يستعيد السيطرة على القاعدة الجوية في نيامي من المتمردينالأهلي يهزم زد 2-0 .. والاتحاد يخسر 3-1 من سيراميكاالمركزي الإماراتي: فروع بنك مصر في الإمارات خاضعة للقوانين السارية بالدولةمستوطنون يهود يهاجمون منزلا في قرية قصرة بالضفة الغربيةتراجع أسعار الذهب محليا .. وعيار 21 يفقد 40 جنيهاالنيجر.. انفجارات واشتباكات قرب القصر الرئاسي ومطار العاصمة نياميعراقجي : جهات أمريكية تتلاعب بأسواق الطاقة لتحقيق مكاسب شخصيةإغلاق جميع الشواطئ في مرسى مطروح.. وتحذير من النزول للبحر بسبب ارتفاع الأمواجالمهندس محمد عامر رئيسًا لهيئة السكة الحديد لمدة عام الصحة.. من يدير المشهد؟!.. بقلم الكاتب الصحفى/ أحمد صلاحالحرس الرئاسي بالنيجر يستعيد السيطرة على القاعدة الجوية في نيامي من المتمردينالأهلي يهزم زد 2-0 .. والاتحاد يخسر 3-1 من سيراميكاالمركزي الإماراتي: فروع بنك مصر في الإمارات خاضعة للقوانين السارية بالدولةمستوطنون يهود يهاجمون منزلا في قرية قصرة بالضفة الغربيةتراجع أسعار الذهب محليا .. وعيار 21 يفقد 40 جنيهاالنيجر.. انفجارات واشتباكات قرب القصر الرئاسي ومطار العاصمة نياميعراقجي : جهات أمريكية تتلاعب بأسواق الطاقة لتحقيق مكاسب شخصيةإغلاق جميع الشواطئ في مرسى مطروح.. وتحذير من النزول للبحر بسبب ارتفاع الأمواجالمهندس محمد عامر رئيسًا لهيئة السكة الحديد لمدة عام 

“جودي ووزير التعليم” .. بقلم محيي الكردوسي

مقالات , No Comment

تجربة عشتها على مدار 4 أشهر كعب داير مع وزارة التربية والتعليم وقيادتها يجعلك تشعر بالغثيان لأن كل قيادة بها تملك ولا تحكم بدء من وزير التعليم نفسه ، الجميع يده مرتعشه خاصة فى قطاع التعليم الخاص الذى أصبح بلا رقيب ، ومن هنا تبدأ الحكاية أن التعليم الخاص أصبح مملكة خاصة لا يمكن الإقتراب منها وصوت صاحب المدرسة أعلي من صوت الوزير نفسه يملك ويحكم له القرار فى قبول الطالب أو فصله تحت أى مسميات ، لا تستطيع الشكوي لأن المصالح تتصالح مع كل قيادة وصاحب مدرسة ..وولي أمر الطالب ضحية المصالح ..وهذه المصلحة كانت ضحيتها “جودي” طفلة عمرها 4 سنوات ونصف تحلم أن تواصل تعليمها فى المدرسة”الملكة” التى بدأت بها التمهيدي وتقع أمام منزلها بالطالبية -فيصل ووالدها دفع دم قلبه لها في التمهيدي تعشما لاستكمال مراحلها التعليميه وتم دخولها الامتحانات الخاصة بال”الكيجي ون” وتخطتها بنجاح ، وهنا تكمن المشكلة رفض صاحب المدرسة قبولها إلا بإمضاء معالي وزير التعليم ، ولكن وزير التعليم وضع حول نفسه أسلاك شائكة ..بدأ من مدير مكتبة وحتي متحدثه الرسمي الذي يلزم الصمت أو بمعني خارج نطاق الخدمة ..ليضيع مستقبل طفلة بين إمبراطور المدرسة وإمضاء وزيرالتربية والتعليم الذي أقسم على حماية أطفالنا من الجهل ..فهنا أيقنت أن وزير التعليم يملك ولا يحكم إمبراطورية التعليم الخاص.