التخطيط: 1.6 مليار جنيه استثمارات وزارة الشباب والرياضة بخطة ۲۰۲۲-۲۱

قالت هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، إن الاستثمارات المخصصة لوزارة الشباب والرياضة بخطة عام ۲۰۲۲/۲۱، تبلغ ١.٦ مليار جنيه، منها ١.٥ مليار تمويل خزانة عامة، و ۱۰۰ مليون جنيه من الموارد الذاتية.

واستعرضت وزارة التخطيط الأهداف الاستراتيجية، البرامج والمشروعات بخطة عام ۲۰۲۲/۲۱ لقطاع الخدمات الشبابية والرياضية.

وأشارت وزارة التخطيط إلى الرؤية الخاصة بالقطاع والتي تمثلت في “الريادة والتميز في الارتقاء بجودة حياة الشباب وتطوير نمط حياتهم، من خلال محاور التنمية الشاملة الشبابية والرياضية بما يؤدي لتعزيز الانتماء والفخر بالهوية الوطنية وتطوير مهاراتهم وقدراتهم”، كما قدم التقرير الرسالة الخاصة بالقطاع، حيث أكد التقرير حرص الدولة بمختلف أجهزتها وهيئاتها على الاضطلاع بعدد من المسئوليات تتضمن إطلاق سياسة وطنية للشباب وللرياضة يشارك فيها فئات المجتمع كافة، وتوفير فرص عمل لائقة وكريمة للشباب من خلال المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وكذلك إطلاق فرص الاستثمار الرياضي، بالإضافة إلى تبني المبادرات الشبابية والرياضية، وتوسيع الشراكة المجتمعية مع مؤسسات المجتمع المدني.

كما تضمنت الرسالة الخاصة بالقطاع تحويل مراكز الشباب والمنشآت الشبابية والرياضية إلى مراكز لخدمة الأسرة والمجتمع، ودعم مشاركة الشباب في مناقشة القضايا الوطنية والتعرف على مرئياتهم، مع استخدام الرياضة كأداة فاعلة في تنمية ودعم قيم المواطنة والانتماء، مع تحقيق الإدارة الاقتصادية الرشيدة للمنشآت الشبابية والرياضية، ورعاية واكتشاف الموهوبين ودعم مشاركتهم في المسابقات والبطولات الدولية، وإطلاق مبادرات للصناعات الرياضية.

وتناول تقرير وزارة التخطيط، الأهداف الاستراتيجية للقطاع والتي تمثل أبرزها وفقًا للتقرير في تعزيز فاعلية الرياضة في تحقيق البرنامج القومي لبناء الإنسان المصري، وتنمية الوعي الثقافي والعلمي والرياضي بين الشباب والنشء، وزيادة مستويات الوعي المجتمعي للممارسة الشبابية والرياضية، مع اكتشاف وإعداد أجيال من الشباب الرياضيين القادرين على المشاركة في المحافل الدولية وحصد الجوائز، بما يرسخ مكانة مصر الدولية على غرار تنظيم بطولة كاس العالم لكرة اليد ٢٠٢١.

وتضمنت الأهداف الاستراتيجية وفقًا للتقرير كذلك تطوير مراكز الشباب لتصبح مراكز لتنمية المجتمع، وتفعيل المشاركة المجتمعية، والعمل الجماعي والتطوعي، مع جذب الاستثمارات في المجال الرياضي والشبابي، ورفع الكفاءة التشغيلية للإدارات والمؤسسات الرياضية، وسرعة إصدار قانون الرياضة الجديد لما يوفره من تيسيرات وحوافز جمة داعمة للنشاط الشبابي والرياضي.

و أكدت السعيد، حرص الدولة على إعداد الشباب وتأهيلهم فكريًا وبدنيًا باعتبارهم الشريحة الأكبر من السكان، والأكثر ديناميكية وقدرة على المشاركة في العمل الوطني، متابعه أن الشباب هم ذخيرة المستقبل وعماد الأمة التي لا ترقى إلا بسواعد أبنائها الشباب.

وتابعت السعيد، أنه إدراكًا لأهمية توظيف الطاقات الهائلة للشباب في دفع عجلة التنمية، فإن الدولة تحرص على توفير الخدمات الشبابية والرياضية لإعداد وصقل وتنمية الكوادر البشرية وتوسيع مشاركتهم في الحياة العامة، وإعدادهم وتأهيلهم لسوق العمل، والمساهمة الفاعلة في صنع القرار، مضيفه أن ذلك يأتي من خلال مجموعة من الآليات تشمل التوسع في إنشاء وتطوير المراكز والمدن الشبابية والاستادات والصالات والملاعب الرياضية، وتنظيم المسابقات الشبابية والرياضية، والمشاركة في البطولات والمحافل الدولية، ورعاية الموهوبين والمبتكرين من الشباب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.