(هاله)في الصحة… بقلم ياسر شوري

اتابع باهتمام _رغم انني لم اكون يوما محررا لشئون الصحة_اداء الوزيرة الجديدة هاله زايد..لاأريد التسرع في الحكم علي  مااذا كان هذا الأداء المبهر هو بالفعل لصيق الصله بالوزيرة وسيستمر علي هذا الرتم والمنوال ام انه مجرد(هاله)وتمضي ..وتبقي بعدها هاله الوزيرة بأداء شبيه لما كان عليه سابقها الدكتور أحمد عماد..منذ قدوم هاله زايد الي منصب وزير الصحة وهي تبدو مختلفة اولا لأنها إمراءة وعلي مااتذكر ربما تكون هي اول سيدة تتولي هذه الوزارة الخدمية المهمة،بجانب عمرها الذي يبدو انه لم يتجاوز الخمسين ..اما المهم الذي جعلني اتابع اداء الدكتورة هاله زايد فهو قدرتها علي اتخاذ القرارات بشكل سريع وحاسم ..ويبدوان اختيارهالمعاونيها فيه دقة وحسن اختيار وأخر هؤلاء المعاونين الدكتور عبدالرحمن شاهين ،الذي اختارته متحدثا باسم الوزارة ،وهو رجل مشهود له بالكفاءة والقدرة علي التواصل مع الإعلام ..وهناك كثيرون بالطبع اختارتهم الدكتورة هاله زايد ولاقوا استحسانا من المهتمين بهذا القطاع

الحقيقة ان ماقامت به الوزيرةالجديدة مبشر بأداء مختلف في الصحة ولكنه لايكفي علي الإطلاق للحكم عليها ايجابآ أو سلبا ..والتقييم الأساسي سيكون من البسطاء في الوحدات الصحية والطوابير المتراصة أمام المستشفيات الحكومية
المهم شاقة لأي وزير خاصة أن الصحة جري تجريفها لسنوات وأصبحت وزارة تعذيب للمصريين بدلا من علاجهم …ومعلوم للجميع ماشهدته السنوات الماضية والمجال لايتسع لإعادته هما
أمام هاله زايد فرصة لتسجيل اسمها بجوار وزراء صحة عظام وسيساعدها علي ذلك قانون التأمين الصحي الموحد وذيادة ميزانية الوزارة
عليها الآن-وهو مانتمناه_ان تثبت ان ماشهدناه من أداء متميز ليس مجر هاله وستذهب،وانما هو اسلوب عمل وتعاقد بيننا وبينها لأعادة الوزارة الي ابنائها الأطباء والي أيضا المرضي من البسطاء

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.