نعم نمر بأزمة… بقلم – د. صباح الحكيم

لأول مرة أشعر بمدى أهمية رسالة الدكتوراة بتاعتي “تأثير الأعلام في نقل المعلومة الطبية”. حقا ان الإعلام لة تاثير كبير وخطير في نقل اي معلومة.. مابالك بقة بالمعلومة الطبية… وياسلام لما تكون معلومة طبية بتأثر على الأمن العام… خلال هذة الفترة بل ومنذ شهر تقريبا. انقلبت كل الموازين سوا اقتصادية او اجتماعية . او حتى سياسية… أنقلبت كل الموازين بعد ازمة الكورنا بداية من الصين.. وبعدها أصبحت الأخبار تتداول بخبر صحفي.. أو بنقل معلومة طبية غير صحيحة وليس لها مصدر أصلا….. وفجأة أصبح كل المجتمع إعلامين بل وصحفيين محترفين. وليس في اي قطاع. بل القطاع الطبي.. القطاع الذي يمس كل فرد في المجتمع. ويتاثر به المثقف  والجاهل….. نعم نمر بأزمة… وهي ليس الأزمة الأولى التي تمر علينا.. ولكن هذة المرة لم تدار الأزمة بحرفية. لعدة أسباب.. أولها وآخرها هي الإعلام… أصبح الإعلام متهم من قبل كل الناس بعدم المصداقية ونشر البلبلة والذعر بين الناس… ونسو تماما بأن هناك أشخاص غير إعلامين أصبحو إعلامين وصحفيين وهم لايدركو شيء عن الإعلام ولا عن كتابة الخبر. ولاعن سرد الحقيقة.. او جلب المعلومة وصياغتها صياغة صحيحة لأن الحرف الواحد يقلب موازين الخبر….. أصبح المجتمع في حالة سباق لنشر الأخبار والأحداث بدون النظر للخبر والتأكد من صحتة…. أصبح الكل صحفي بل وصحفي ماهر متمرس في المهنة لمجرد حصولة على معلومة وربما تكون معلومة مغلوطة.. ولكن في النهاية هي معلومة ويريد نشرها بل تصديقها… أصبح الكل يراهن على المعلومات التي حصل عليها سوا ء من صديق أو فيس بوك او السوشيال ميديا…. المهم انة لدية معلومة… ينشرها بدون أدراك تأثير هذة المعلومة على القاري بل على المجتمع ككل… أصبحت الصحافة مهنة عامة للجميع…. وأصبح الإعلام مباح لاي حد حتى لوكان جاهل…. رفقا بالمهنة حتى نستطيع أن نعرف الحقيقة…. والسؤال هل  يوجد لدينا فيرس الكورونا؟… نعم يوجد.. … ولكن  كيف نواجة هذا الفيروس؟ و ماهي اضرارة ؟ وكيفة الوقاية.منة؟ وهل يتم الشفاء منة؟.. كلها اسئلة تحتاج رد وتريث في الرد بل ومصداقية في الرد …. الإعلام متهم بخلق الذعر..!!….لتتعدد الإجابات.. وتغير الارقام… واستغلال الأزمة لعمل منها بنزسس قذر على حساب الشعب البسيط. الذي يمر بالذعر والخوف…رفقا ببعض… نحن نحتاج إدارة ازمة.. نحتاج صدق مع النفس.. نحتاج هدؤ وليس فهلوة العمل. وفهلوة المعلومة… نحتاج بعدم نقل كل معلومة ليس لها مصدر.. نحتاج ان يكف عامة الناس عن العمل بالصحافة حتى تمر الأزمة….. نحن لانحتاج صحافيين غير مؤهلين.. نحن نحتاج صدق… نحتاج ان نكون على قدر من المسؤلية…… نحتاج ان نرجع للوقف مع النفس.. نحن نمر بأزمة جارفة… ممكن تعدي في منتهى الهدؤ لولا تتدخل كل من هب ودب للعمل كصحفي  أو إعلامي ليتباهي بانة نقل خبر. او هو أول من نقل المعلومة…. ارجوكم نقل الخبر أو المعلومة له دراسة.. له خبرة
.. له أسس…… ارجوكم كفؤ عن عمل الصحافة يامن ذو المهن المختلفة… اتركو الصحافة لأصحابها.. اتركو الصحفي يعمل وينقل لكم المعلومة الصادقة… حتي لا ندفع جميعا الثمن…. تأثير الإعلام في نقل المعلومة الطبية مثلة كمثل نقل خبر الوفاة بالظبط….. ارجوكم… خذو الحيطة والحذر لأننا فعلا… نمر بأزمة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.