مجلة أمريكية تستعين بتعاليم النبي محمد لمواجهة كورونا: أول من دعا للحجر الصحي

Newsweek المجلة الأمريكية استعرضت فى تقرير لها أهمية إجراءات الحجر الصحى للوقاية من الأمراض والأوبئة بشكل عام، والوقاية من فيروس كورونا المنتشر عالميا بشكل خاص، أكدت فيه أن النبى محمد صلى الله عليه وسلم اتخذ الإجراءات الاحترازية والوقاية من الفيروسات في وقت انتشارها.

Newsweek أكدت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا المسلمين للبقاء في المنازل مثلما يحدث في زماننا هذا من حجر صحى والذى ينادى بها خبراء الصحة الآن للوقاية من فيروس كورونا.

واستشهدت Newsweek بقرار الرسول “ص” حينما أكد وجوب الأخذ بالإجراءات الوقائية فى حالة تفشى الأوبئة وانتشار الأمراض العامة بقوله فى الطاعون: “إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارًا منه” (سنن الترمذى/ 1065).

يأتي ذلك فى الوقت الذى قررت فيه وزارة الأوقاف إيقاف إقامة صلاة الجمع والجماعات وغلق جميع المساجد وملحقاتها وجميع الزوايا والمصليات ابتداء من تاريخه ولمدة أسبوعين والاكتفاء برفع الأذان في المساجد دون الزوايا والمصليات، ضمن إجراءات الوقاية من فيروس كورونا.

وأكدت دار الإفتاء المصرية أنه يجب شرعًا على المواطنين في كل البلدان الالتزامُ بتعليمات الجهات الطبية المسؤولة التي تقضي بإغلاق الأماكن العامة من مؤسسات تعليمية واجتماعية وخدمية، وتقضي بتعليق صلاة الجماعة والجمعة في المساجد في هذه الآونة؛ وذلك للحد من انتشار وباء فيروس كورونا الذي تم إعلانُه وباءً عالميًّا؛ حيث إنه مرض معدٍ قاتل، ينتقل بالمخالطة بين الناس وملامستهم بسهولة وسرعة، وقد يكون الإنسان مصابًا به أو حاضنًا له، دون أن يعلم بذلك أو تظهر عليه أعراضه.

وشددت دار الإفتاء، على أنه يحرم الإصرار على إقامة الجمعة والجماعات في المساجد، تحت دعوى إقامة الشعائر والحفاظ على الفرائض، مع تحذير الجهات المختصة من ذلك، وإصدارها القرارات، مؤكدة أن المحافظة على النفوس من أهم المقاصد الخمسة الكلية، ويجب على المواطنين الامتثال لهذه القرارات الاحتياطية والإجراءات الوقائية التي تتخذها الدولة؛ للحد من انتشار هذا الفيروس الوبائي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.