فضيحة.. لوحة مسروقة تفوز بجائزة الرسم في صالون الشباب

أثار فوز لوحة الفنان التشكيلي مصطفى ربيع بجائزة الرسم، في صالون الشباب بدورته التاسعة والعشرين لعام 2018، حفيظة الوسط التشكيلي، إذ رأى البعض أن اللوحة الفائزة هي عمل مكرر من جانب، وفكرته مسروقة بالكامل من لوحة شهيرة للفنان مجاهد العزب، تم عرضها في معرض له بعنوان “الوجوه” بأتيليه القاهرة في عام 2006.

“الدستور” تواصل مع الفنان مجاهد العزب، الذي أكد ما ذهب إليه البعض، وأضاف: بالفعل عندما شاهدت اللوحة الفائزة بجائزة الرسم في صالون الشباب، عبر مواقع الشوشيال ميديا، فوجئت بأنها طبق الأصل من لوحتي التي عرضتها في معرض الوجوه، مع اختلاف الألوان، واللوحة معروفة لدى الجميع، فقد تم استخدامها كأغلفة لكتب عديدة منها روايات لكبار الأدباء.

واتهم “العزب”، الفنان الشاب مصطفى ربيع، بسرقة فكرة وروح اللوحة، مؤكدًا أنه لا يعتب على الشاب الفائز بقدر ما يعتب على اللجنة المشكلة لاختيار الأعمال المشاركة في الصالون، وانتقد أيضًا اللجنة في عدم دقتهم في اختيار الأعمال الفائزة بالجوائز.

وتساءل “العزب”: على أي أساس وافقت اللجنة على مشاركة العمل في المعرض؟، وعلى أي أساس منحته الجائزة؟، موضحًا أن الواقعة دليل على أن اللجنة لم تراجع أعمال المتقدمين للصالون، ولم تتأكد من عدم اقتباسها أو سرقة فكرتها من فنانين آخرين، مشيرًا إلى أن اختيار اللجنة لعمل مكرر دليل على جهلهم، وعدم متابعتهم الوسط التشكيلي، ويثير الشكوك حول الجوائز التي منحت في الصالون.

يذكر أن الدكتورة إيناس عبدالدايم، وزيرة الثقافة، افتتحت فعاليات الدورة التاسعة والعشرين من صالون الشباب، المقام بمركز قصر الفنون في ساحة دار الأوبرا المصرية، مساء أمس، بحضور لفيف من الفنانين والنقاد والجمهور.

وتأتى الدورة التاسعة والعشرون من المعرض هذا العام، بمشاركة 170 فنانًا، تحت 35 سنة، يعرضون 178 عملًا فى مختلف المجالات الفنية.

شارك في هذه الدورة 170 فنانا، يمثلون مجالات التصوير والرسم والنحت والخزف والجرافيك والفنون الرقمية والميديا والتجهيز في الفراغ، إلى جانب مسابقة العمل الجماعي، وتنافسوا على 13 جائزة، بإجمالى 155 ألف جنيه.

تم تشكيل لجنة لفرز وتقييم الأعمال الفنية، تضم نخبة من الفنانين وأساتذة الجامعات، برئاسة الدكتورة سرية صدقي، وعضوية كل من الفنان كلاي قاسم، والدكتور الفنان هشام عبدالله، والدكتور محمد غالب، والفنانة عقيلة ضياء الدين داوود، والفنان عماد عبدالهادي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.