عملية التخصيب داخل المختبر تحسن فرص الحمل لدى النساء اللواتي يعانين من التهاب بطانة الرحم 10.8 مليون امرأة في جميع أنحاء العالم يعانون من التهاب بطانة الرحم وثلث هؤلاء النساء يكافحن من أجل الحمل

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 

دعت خبيرة طبية النساء اللواتي يعانين من آلام الدورة الشهرية بشكل مزمن طلب استشارة الطبيب بدلاً من تقبل تلك الآلام باعتبارها أمراً عادياً يحدث لكل امرأة. وأضافت أنه من المحتمل أن تكون تلك الآلام بسبب الإصابة بالتهاب بطانة الرحموهيحينما يبدأ نسيج بطانة الرحم بالنمو خارج الرحم.

وقالت الدكتورة “لورا ميلادو”، أخصائية التلقيح الاصطناعي في مركز اي في اي الشرق الأوسط للخصوبة، في أبوظبي: “إن آلام الطمث المزمنة هي من أعراض بطانة الرحم والتي يمكن أن تستغرق سنوات لتشخيصها إن لم تتم معالجتها في الوقت المناسب”.

وبطانة الرحم المهاجرةعبارة عن حالة تنشأ بسبب انتقال الخلايا التي تكوّن بطانة الرحم لمكان آخر، مثل المبيضين وقناتي فالوب والحوض والمستقيم. ويمكن أن يسبب التهاب بطانة الرحم ألم الحوض، ونزيف غير منتظم خلال فترات الدورة الشهرية، والانتفاخ، ومشاكل في الأمعاء، والإرهاق وتقلب المزاج.

وغالباً ما يتم تشخيصبطانة الرحم في المقام الأول في النساء الشابات، ولا ترتبط الإصابة بفئة معينة من الإناث وفقاً لأسباب وراثية أو اجتماعية. ومن المعتقد أن 10.8 مليون امرأة حول العالم يعانون من بطانة الرحم المهاجرة، ثلث هؤلاء النساء يواجهن صعوبات من أجل الحمل.

وأضافت الدكتورة “لورا”: “في السنوات القليلة الماضية لوحظ زيادة في عدد النساء اللواتي يعانين من بطانة الرحم المهاجرة في دولة الإمارات العربية المتحدة. ومع ذلك فقد ارتفع الوعي حول المرض أيضًا، نظرًا للتطوّر فيطرق التشخيص والعلاج،كاستخدام الموجات فوق الصوتية والتصويربالرنين المغناطيسي للتشخيص،وجراحة المناظير من أجل العلاج. والمؤسف في الأمر أنه لا يوجد علاج لمرض بطانة الرحم المهاجرة حتى الآن، ولكن هناك علاجات إدارة الألم المتاحة جنباً إلى جنب مع خيارات علاج العقم. وحيث أن العديد من النساء اللواتي يعانين من بطانة الرحم المهاجرة لديهن فرص أقل في الحمل، فإن التقدم في العلوم الطبية في العصر الحديث قد مهّد الطريق أمام علاج العقم المتقدم في دولة الإمارات العربية المتحدة فأصبح حلم الإنجاب لديهن ممكنًا”.

وبالرغم من أن أسباب الإصابة بمشكلة بطانة الرحم المهاجرة غير واضحة، فمن المعتقد أن أكثر من امرأة واحدة من كل 10 نساء في سن الإنجاب تعاني مع هذه الحالة. وبالإضافة إلى ذلك يسبب التهاب بطانة الرحم حدوث التصاقات وتكوّن ندبات في الأنسجة، والتي تتسبب في تماسك الأعضاء الداخلية مع بعضها البعض،مما قد يؤدي إلى انسداد في الأنابيب أو المبيضين محدثاً حالة من العقم لدى المرأة.

وعلقت الدكتورة لورا: “يمكن للالتهاب والتهيج الناجم عن بطانة الرحم أن يؤثر على الخصوبة. فوجود الالتهاب والندبات تمنع البويضة من الوصول إلى وجهتها الصحيحة بالإضافة إلى تسبب الالتهاب بإلحاق الضرر بالحيوانات المنوية والبويضات بسبب التعرض لبطانة الرحم. وبالرغم من ذلك فإن تقنيات التكاثر الحديثة مثل التخصيب في المختبر تستخدم الآن على نطاق واسع لتحسين فرص الحمل”.

والجدير بالذكر أنه يتم اختيار علاج بطانة الرحم المهاجرة بشكل أساسي من قبل كل مريضة على حدة بالتشاور مع الطبيب، وهذا يتوقف على الأعراض والعمر والخصوبة. وبالنسبة للعديد من النساء قد يتطلب العلاج المناسب مجموعة من العلاجات المختلفة طوال حياتهن. ووفقاً للدكتورة لورا فإن التخصيب في المختبر يمكن أن يعزز مستويات الخصوبة لدى النساء المصابات بمرض بطانة الرحم. وفي رأيها يجب على المرضى طلب الاستشارة والمساعدة من الخبراء فقط لتجنب أي مضاعفات.

ومع فريق ممتاز يضم أكثر من 1000 من العاملين في المجال الطبي، تحقق اي في اي للخصوبة نسبة نجاح تفوق 70٪، وهي أعلى نسبة في الشرق الأوسط.ومركز اي في اي المتخصص في علاج الخصوبة لديه ثلاث مراكز في الشرق الأوسط في كل من أبوظبي ودبي ومسقط، والتي تسعى جاهدة لتقديم العلاجات المتقدمة للمرضى بكل نزاهة وشفافية،وبشكل متخصص لكل حالة على حدة، إلى جانب أفضل الممارسات السريرية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.