د. هدى يسي تنظم ملتقى التعاون العربي الأفريقي والدولي في ظل تحديات كوفيد والحرب الأوكرانية

كتبت- د.صباح الحكيم:

استضاف اتحاد المستثمرات العرب برئاسة د.هدى يسي، بالنادي الدبلوماسي المصري، الوزير المفوض يحيى الواثق بالله رئيس التمثيل التجاري فى ملتقى التعاون العربي الأفريقي والدولي.

وبحضور تمثيل مشرف من السادة السفراء وممثلى السلك الدبلوماسي، Miroslav Šestovic سفير صربيا السفير سيدى محمد عبد الله سفير موريتانيا، وMonirul Islam سفير بنجلاديش، وDominic GOH سفير سنغافورة، وTomislav Bošnjak سفير كرواتيا

ومن السلك الدبلوماسي الملحق التجاري هاجر مجدي وزير مفوض بلجيكا، ومستشار تجاري سفارة النيجر، وزير مفوض سفارة نيجيريا مستر ساماتو، قنصل الكونغو الديموقراطية أومارو أمادو حسيني، المستشار الاقتصادي والتجاري لسفارة الكونغو آدم بوليلو، وسفارة زامبيا والملحق التجاري الإمارات، والمستشار الاقتصادي بسفارة المغرب طارق بداوي، والدكتورة أسماء العوايشة مساعد المستشار الاقتصادي في السفارة الأردنية ووفد أردني، والمستشار التجاري للعراق، وسفارة الكويت، ونائب سفارة السعودية، وملحق تجارى بسفارة قطر، ومستشار تجاري فى سفارة ليبيا وبحضور نخبة من كبار المسؤولين ممثلى الوزارات منها.

اللواء إيهاب سالم مساعد وزير السياحة والاثار للاستثمار، د.أيمن عبد الموجود نائب وزيرة التضامن الاجتماعي ود.عاطف الشبراوي مستشار الوزيرة، دكتورة ماريان ملاك نائب رئيس الهيئة العربية للتصنيع، ود.نسرين لاشين نيابة عن وزير المالية، اللواء محمد نور سالم نائب وزير الشباب والرياضة، ود.داليا فكرى وزارة الاستثمار الدكتور حسن فهمي، ورئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية لاستثمارات سيناء، الشيخة لطيفة الكعبي.

ومن ممثلي البرلمان النائب الدكتور شريف الجبلي رئيس لجنة العلاقات الدولية والتعاون وفض المنازعات في البرلمان الإفريقي، واللواء إيهاب هلال والدكتور وسيم السيسي، وخالد أبو المكارم رئيس المجلس التصديري للصناعات الكيماوية ووليد هلال، وجامعة الدول العربية، وجمعية سيدات الأعمال للتنمية، وعدد كبير من المستثمرات والمستثمرين وسيدات ورجال الأعمال ومستثمري العاشر من رمضان.

وأكدت د.هدى يسي رئيس الاتحاد وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، في كلمتها بعد الترحيب بالضيوف، أن الملتقى يحتل أهمية كبيرة حيث ينعقد فى ظل ظروف خارجية وتحديات كبيرة تلقى بظلالها على اقتصاديات دولنا جميعا.

وأشارت إلى أن من أهم تلك التحديات أزمة كوفيد 19 وتأثيراتها على النظام الدولي والاقتصاد العالمي، إذ إن الأوبئة لا تقل تأثيراً عن الحروب والأزمات الاقتصادية، و الحرب الروسية الأوكرانية، وما ترتب عليهما من تبعات وأزمة اقتصادية عالمية، وغيرها من التحديات.

وأكدت د.هدى أن تلك التحديات تؤدى الى ضرورة العمل على إقامة التشابكات يدا فى يد، وبناء جسور التعاون المشترك والتبادل التجاري والاستثمار العربي الإفريقي والتعاون الدولي بين مجتمع الأعمال وكبار المسؤولين فى الدول المختلفة.

وألقت الضوء حول آليات العمل لتحقيق ذلك التشابك وتتمثل فى:

التركيز على الميزات التي تتوافر في بلدان وطننا العربي من مصادر قوة، طبيعية وبشرية ومواقع استراتيجية بحرية وجوية وبرية وإرث تاريخي عريق، والتعامل مع باقي دول العالم على أساس المصالح المتبادلة إلى جانب حسن إدارة واستغلال الموارد العربية والأفريقية.

وزيادة الاستثمارات العربية في الداخل العربي والاستفادة من الميزات النوعية المتوفرة في الدول العربية، بما يساعد على تحفيز النمو الاقتصادي الإيجابي، والتغلب على البطالة وتخفيض حدة الفقر، والتمتع بعوائد الموارد الوطنية فيما بين الدول العربية.

وأضافت هدى يسي قائلة: «أن تحقيقا لتلك الأهداف فى دولنا والتنمية المستدامة للقارة الأفريقية لما تمثله من عمق استراتيجي للتنمية وتحقيقا للتعاون الدولي الذي يمثل بوابه التنمية والسلام، يأتى مؤتمر ومعرض اتحاد المستثمرات العرب في اليوبيل الدورة 25 الذى سيعقد تحت شعار الاستثمار العربي الإفريقي والتعاون الدولي، المجتمع المدنى والتنمية المستدامة.

وينظمه الاتحاد بالتنسيق مع جمعية سيدات الأعمال للتنمية وسيعقد خلال الفترة من 26 إلى 30 أكتوبر بمدينة الأقصر مهد الحضارة والتاريخ.

وفى كلمة الوزير المفوض يحيي الواثق بالله وكيل أول وزارة التجارة والصناعة رئيس التمثيل التجاري، تقدم فى البداية بالشكر للدكتورة هدى يسى على الدعوة للمشاركة فى هذا المحفل، وإلقاء كلمة فى صرح النادى الدبلوماسي المصري، الذي له تاريخ عريق في الدبلوماسية المصرية.

وأكد أن الحكومة المصرية تؤمن بأن القطاع الخاص هو المحرك الأساسي للنمو الاقتصادي، ويلعب دور محوري في خلق فرص العمل وتعزيز القدرة التنافسية، وبالتالي تلتزم الحكومة التزاما كاملا بتهيئة وإدامة “بيئة مواتية” للقطاع الخاص لضمان أن يكون مناخ الاستثمار في مصر على مستوى توقعات مستثمرينا.

وألقى الوزير المفوص يحيي الواثق بالله، الضوء حول التمثيل التجاري المصري الذي يتولي رئاسته حالياً، وأنه يعتبر الجناح الاقتصادي للدبلوماسية المصرية في الخارج والمظلة الرئيسية لعلاقـــات مصر الاقتصادية الدولية، ويضطلع التمثيل التجاري بمهام تنفيذ خطة الدولة لزيادة الصادرات المصرية إلى كافة دول العالم، وجذب الاستثمارات الأجنبية الى مصر، وتمثيل مصر في المنظمات التجارية والاقتصادية الدولية، ومتابعة برامج التعاون الفني، وتسوية المنازعات التجارية، ويتولى أعضاء السلك التجاري تنفيذ تلك المهام في المكاتب التجارية بالبعثات المصرية في مختلف دول العالم.

وقال إنه رغم جائحة كورونا والآثار السلبية الاقتصادية التي لحقت بالعالم أجمع، نجحت الحكومة المصرية في مواجهة تلك التداعيات بنجاح بل وتحقيق معدلات نمو إيجابية جاوزت الـ 6%.

كما سجلت الصادرات المصرية أعلي قيمة لها في تاريخها بقيمة 45 مليار دولار خلال عام 2021 وجاءت كل هذه النجاحات في الوقت الذي كانت تحقق فيه أغلب دول العالم معدلات نمو سلبية. مشيرا إلي الزيادة التي حققتها الصادرات المصرية “غير البترولية” حيث بلغت لأول مرة ما قيمته 32.1 مليار دولار في العام الماضي 2021 مقابل 25.4 مليار دولار في 2020، بزيادة 26% ويرجع ذلك إلى زيادة الطلب العالمي على المنتجات المصرية في مختلف القطاعات الإنتاجية وإلي البرنامج الجديد لمساندة الصادرات والذي ساهم في تحقيق هذه القفزة غير المسبوقة في الصادرات.

وبلغة الأرقام قال رئيس التمثيل التجاري، إن الصادرات المصرية إلى الاتحاد الأوروبي بلغت 9.2 مليار دولار العام الماضي مقابل 5.9 مليار دولار العام الأسبق، والولايات المتحدة الأمريكية 2.4 مليار دولار مقابل 1.6 مليار دولار نفس الفترة، وقارة أفريقيا متضمنة الدول العربية 5.7 مليار دولار مقابل 3.7 مليار دولار.

وقد ساهم 13 قطاعاً تصديرياً حققت صادراتها زيادة ملموسة خلال عام 2021 تضمنت قطاع الجلود والأحذية والمنتجات الجلدية، وقطاع الطباعة والتغليف والسلع الهندسية والإلكترونية والمنتجات الكيماوية والأسمدة والملابس الجاهزة والمفروشات وقطاع مواد البناء.

وأضاف يحيى الواثق بالله أن النجاح المحقق يعود بشكل كبير إلي الإجراءات الاحترازية التي قامت الدولة باتخاذها على المستوى الاقتصادي والصحي، وتحقيق التوازن بين استمرار الأنشطة الاقتصادية المختلفة والمحافظة على الصحة العامة للمواطنين، وقد تمثلت أبرز الإجراءات الاقتصادية التي اتخذتها مصر لمواجهة هذه التحديات في تسهيل عمليات الإفراج الجمركي، ومنح تسهيلات لسداد القروض وخلافه.

وكشف أن الحرب الروسية الأوكرانية جاءت لتلقي بظلالها علي الأوضاع الاقتصادية العالمية المتردية وتزيد من الأثار السلبية الناتجة عن جائحة كورونا حيث تبذل كافة الدول حول العالم جهود مضنية لتقليل حدة التداعيات السلبية الناجمة عن هذه الحرب.

وألقى الضوء حول مجهودات الرئيس عبد الفتاح السيسي، كما ألقي يحيي الواثق بالله، الضوء علي التسهيلات الخاصة بإصدار التراخيص والموافقات للمستثمرين، حيث أنه وفقاً لقرارات مجلس الوزراء الصادرة بهذا الشأن، تم تحديد 20 يوم عمل فقط للبت في جميع طلبات المستثمرين من تاريخ تقديم الطلب مستوفياً جميع المستندات المطلوبة فضلاً عن ميكنة الإجراءات الخاصة بإصدار التراخيص الصناعية والسجل الصناعي.

وأوضح أن مصر هي واحدة من الدول القليلة التي سجلت نموًا إيجابيًا في عام 2020، بنسبة 3.6٪، على الرغم من التأثير السلبي لوباء كورونا.

وأكد أن التجارة عبر قناة السويس لم تتأثر سلباً على إثر الحرب الروسية الأوكرانية، إذ زادت حركة الملاحة في القناة بنسبة 6.3٪ في ابريل 2022، وجاري العمل على توسعة وتطوير ميناء العين السخنة بزيادة قدرها 3 مرات لزيادة قدرته الاستيعابية استجابةً لحركة التجارة المتزايدة.

وفيما قال اللواء إيهاب سالم مساعد وزير السياحة والآثار للاستثمار، أن الدولة تولى اهتمام كبير للقطاع السياحى مشيرا إلى أن توافد السياحة وجذبها إلى مصر يأتى نتيجة توافر الأمن والأمان بالدولة.

وأوضح أن هناك دعم كبير للقطاع السياحي خاصة فى تطوير البنية التحتية إلى جانب تقديم الخدمة مع المستوى المرتفع من الجودة مما يحقق جذب ملموس للسياحة.

وفى كلمته، أكد خالد أبو المكارم رئيس المجلس التصديري للصناعات الكيماوية، أن اتحاد المستثمرات العرب يعد أكثر تجمع منظمة مجتمع مدني وله دور نشط ومؤثر فى المجتمع.

ومن جانبه قال د.وسيم السيسي الباحث فى تاريخ مصر، أن المرأة المصرية عبر التاريخ منذ أيام الفراعنة كان لها دور مؤثر وقوى مشيرا إلى أن اتحاد المستثمرات العرب برئاسة د.هدى يسي، رمز للمرأة القوية المخلصة المحبة لبلادها.

وفيما قالت الملحق التجاري هاجر مجدي وزير مفوض بلجيكا، أهمية الشراكات مع الاتحاد الأوروبي فى نقل التكنولوجيا والتعاون البلجيكي المصري الذى يشهد طفرة كبيرة جدا.

ومن جانبها أكدت أجواد عبد الرحمن كردي سكرتير أول الشؤون السياسية سفارة المملكة العربية السعودية بالقاهرة، أن السعودية ومصر سيشهدا الفترة المقبلة تطور ونقلة اقتصادية كبرى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.