“جودي ووزير التعليم” .. بقلم محيي الكردوسي

تجربة عشتها على مدار 4 أشهر كعب داير مع وزارة التربية والتعليم وقيادتها يجعلك تشعر بالغثيان لأن كل قيادة بها تملك ولا تحكم بدء من وزير التعليم نفسه ، الجميع يده مرتعشه خاصة فى قطاع التعليم الخاص الذى أصبح بلا رقيب ، ومن هنا تبدأ الحكاية أن التعليم الخاص أصبح مملكة خاصة لا يمكن الإقتراب منها وصوت صاحب المدرسة أعلي من صوت الوزير نفسه يملك ويحكم له القرار فى قبول الطالب أو فصله تحت أى مسميات ، لا تستطيع الشكوي لأن المصالح تتصالح مع كل قيادة وصاحب مدرسة ..وولي أمر الطالب ضحية المصالح ..وهذه المصلحة كانت ضحيتها “جودي” طفلة عمرها 4 سنوات ونصف تحلم أن تواصل تعليمها فى المدرسة”الملكة” التى بدأت بها التمهيدي وتقع أمام منزلها بالطالبية -فيصل ووالدها دفع دم قلبه لها في التمهيدي تعشما لاستكمال مراحلها التعليميه وتم دخولها الامتحانات الخاصة بال”الكيجي ون” وتخطتها بنجاح ، وهنا تكمن المشكلة رفض صاحب المدرسة قبولها إلا بإمضاء معالي وزير التعليم ، ولكن وزير التعليم وضع حول نفسه أسلاك شائكة ..بدأ من مدير مكتبة وحتي متحدثه الرسمي الذي يلزم الصمت أو بمعني خارج نطاق الخدمة ..ليضيع مستقبل طفلة بين إمبراطور المدرسة وإمضاء وزيرالتربية والتعليم الذي أقسم على حماية أطفالنا من الجهل ..فهنا أيقنت أن وزير التعليم يملك ولا يحكم إمبراطورية التعليم الخاص.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.