بحضور 20 سفيرا.. السياحة والآثار تحتفل بمرور 40 عاما على إنقاذ آثار النوبة

احتفلت، وزارة السياحة والآثار، أمس الثلاثاء، بالتعاون مع مكتب اليونيسكو الإقليمي للعلوم في الدول العربية بالقاهرة، بمرور 40 عامَا على انتهاء الحملة الدولية لإنقاذ آثار النوبة وذلك بالمتحف القومي للحضارة المصرية بمنطقة الفسطاط.

حضر الاحتفالية الدكتور Ghaith Fariz مدير مكتب اليونسكو الإقليمي للعلوم في الدول العربية بالقاهرة، والدكتور مصطفى وزيرى الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، ورئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية، ورئيس غرفة المنشآت الفندقية، ورئيس لجنة السياحة والطيران ورئيس لجنة الثقافة والإعلام والآثار بمجلس النواب، وعدد من نواب البرلمان، بمشاركة أكثر من 20 سفيرا من سفراء الدول الأجنبية.

وأعرب مدير مكتب اليونسكو الإقليمي للعلوم في الدول العربية بالقاهرة، عن سعادته بإقامة هذه الاحتفالية بمناسبة مرور 40 عاما على انتهاء هذه الحملة الدولية والتى تعتبر أكبر حملة إنقاذ للتراث الثقافي من خلال تكاتف وتضامن المجتمع الدولي ومصر واليونسكو للحفاظ على مواقع التراث الثقافي التي لا تقدر بثمن من أجل البشرية.

ومن جانبه، قال الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، إن هذه الاحتفالية الهامة تؤكد على الشراكة القوية القائمة بين مصر واليونسكو، مؤكدا على أن الاحتفال اليوم يأتي بمناسبة مرور 40 عاما على انتهاء أكبر حملة دولية أثريه فى تاريخ العالم وتاريخ اليونسكو؛ لافتا إلى أن هذه الحملة أضافت للبشرية بشكل كبير من خلال إنقاذها للتراث وللآثار المصرية، كما أنها اضافت وأعطت الكثير والكثير لليونسكو نتيجة تدخله لإنقاذ آثار النوبة.

وأضاف أن النوبة جزء مصرى أصيل به عدد كبير من المعابد المصرية التى تم تشيدها فى الدولة المصرية الحديثة وفى العصرين اليونانى والرومانى، لافتا إلى أن الملك رمسيس هو أعظم من شيد فى منطقة النوبة حيث شيد 7 معابد منهم 6 معابد على غرب النيل ومعبد على شرق النيل.

واستعرض بالصور الدكتور خالد العنانى تاريخ هذه الحملة الدولية منذ بدايتها وما قام به اليونسكو، حيث بدأت الحملة فى مارس ١٩٦٠ وانتهت فى ١٠ مارس ١٩٨٠، كما عرض المواقع التراثية المصرية المسجلة على قائمة التراث العالمى والتى تضم 6 مواقع هم طيبة وجباناتها، والقاهرة التاريخية، ومنف وجباناتها، والآثار المصرية فى النوبة (أبو سمبل وفيلة)، ومنطقة سانت كاترين، ومنطقة أبو مينا بالإسكندرية التي تعتبر من المواقع الأثرية المسيحية الهامة.

وأشار إلى أن العاملين بالمجلس الأعلى للآثار قاموا بتكرار تجربة اليونسكو فى نقل معبدي أبو سمبل، حيث نجحوا فى تقطيع ونقل( مقبرة توتو) التى تم اكتشافها العام الماضي بمحافظة سوهاج وتم نقلها وتركيبها لمتحف الآثار بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وتحدث الوزير عن المسلات الموجودة فى مصر، لافتا الى مصر فى تاريخها كان بها ٦ مسلات تم اقامتهم ولكن خلال العام والنصف الماضيين قام المجلس الأعلى للآثار بإقامة ٧ مسلات منهم ٢ مسلة فى منطقة صان الحجر و٢ مسلة فى العاصمة الإدارية الجديدة، ومسلة بالعلمين، ومسلة فى التحرير، ومسلة أخرى تم نقلها إلى المتحف المصرى الكبير.

وخلال كلمته أكد الوزير على أن كافة المدن السياحية والأثرية المصرية تستقبل كافة السائحين بصورة طبيعية، وأنه لا يوجد أي غلق للمعابد أو المواقع الأثرية المصرية حيث زار أمس، حوالي٣٤٠٠ سائح معبد الكرنك، مشيرا إلى أنه تم عقد مؤتمر صحفي حضره العديد من ممثلي وسائل الاعلام المحلية والدولية أعلنت خلاله الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان عن نتائج العينات العشوائية التي تم اجرائها بالامس للعاملين بالفنادق والمراكب والسائحين بمدينتي الاقصر واسوان؛ لافتا الي أن نتيجة جميع العينات كانت سلبية.

كما نفي الدكتور خالد العناني ما نشرته بعض وسائل الاعلام بأن مصر منعت عدد من الدول من زيارة مصر، لافتا إلى أن الحكومة المصرية تسير وفقا لتطور الاوضاع، ومؤكدا أن الوضع في مصر مطمئنا ولذلك لم يتم اتخاذ اية إجراءات أكثر من الطبيعي، مشيرا إلى أنه يتم فحص السائحين والمصريين العائدين من الخارج منذ وصولهم لمصر وفقا للدولة القادمين منها ولكن لا يوجد حظر علي دول بعينها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.