اليوم.. افتتاح معرض “تعويذة” للفنانة هبة حلمي في قاعة “نوت” بالمعادي

يستضيف جاليري “نوت” بالمعادي، معرض الفنانة هبة حلمي بعنوان “تعويذة”، ويفتتح في 6:30 مساء اليوم الأربعاء.

تقدم هبة حلمي 50 قطعة في مجموعات من الخزف والمعلقات بخامات متنوعة يجمع بينها الحرف والخط، لكنه ليس الخط العربي الذي نعرفه، بل أبجدية تخصها وحدها.

راحت الفنانة تبحث وتغوص في قوانين الخط العربي لا لتتبعها حرفيا، بل لتلتف عليها وتتجاوزها وتخط تعويذتها الخاصة، تستقي من كل ما تقع عليه عيناها من لغات وحروف، هيروغليفية ومسمارية وديموطيقية وقبطية وعربية.

تقول الفنانة حول تجربتها الجديدة “اعتمدت بتصرف على قوانين الخط العربي، ودخلت عالم المخطوطات والألوان والأحبار والتذهيب والمنمنمات، لأتخفى، وفي عالم أسراري أتيحت لي مساحة من التعبير لم أعرفها تحت النور، تقاوم في السر وبالسر ما لا تستطيع مقاومته علانية، لأكتب تعويذة تحفظ كلمات قد تكون أصبحت محرمة، تعويذة تحمي من النسيان”.

وقال الشاعر ياسر عبداللطيف: “في هذه الرحلة، تستدعي هبة حلمي مفرداتها من عالم (ما وراء الواقع) كل ما ينبع من التخييل و(الروحاني) الذي كثيرا ما غاب عن الأعمال الفنية في إطار البحث عن الحداثة”.

وأضاف: “على الرغم من تدريب هبة حلمي الأكاديمي في قسم التصوير بالفنون الجميلة، ومن معرضيها الفرديين لفن البورتريه: وجوه 2002 وأولد سكول 2015، إلا أن قدراتها التشكيلية تتجلى أكثر في تعاملها مع مواد أكثر خشونة وبدائية من الفرش وألوان الزيت والأكريلك في الأعمال المركبة والوسائط المتداخلة. فهنا تمزج وسائط وخامات شديدة التباين من الخط العربي والأحبار وتقنيات الطباعة، إلى الخزف والسيراميك، والجلد الصناعي والخيش والحرير”.

ويستمر المعرض حتى 15 يناير المقبل، وسبق لهبة حلمي المشاركة في معارض فنية في القاهرة ولندن، وهي مصممة جرافيكية اقترنت تجربتها في مجال التصميم مع كتب دار “شرقيات” التي بدأت وبزغ نجمها في التسعينيات، وهي أيضا صاحبة كتاب “جوايا شهيد.. فن شارع الثورة المصرية”، ورواية “بنت في حقيبة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.