الهجوم ليس هو …الحل …..بقلم أ.د نبيل ماهر

 

الفترة الماضية  شهدت هجوما شديدا علي الرئيس السيسي وبدأت التجاوزات ضده تتجاوز الحد المقبول بسبب ما اتخذه من قرارات تخص الدعم  والتى بالطبع لن يدخل رصيدها فى حساباته الشخصية وانه شخصشخصياً ما كان يتمنى اتخاذها لولا مصلحة البلد ومستقبله ، وأعلم جيدا ان الزيادات في الاسعار قد فاقت احتمال الكثيرين بسبب ثبات دخولهم ،أشعر بالحزن والالم الشديد بسبب معاناة غالبية المصريين وشكواهم من صعوبة توفير مستلزمات الحياة الضرورية ،ولكنني وبحكم خبرتى لمدة تقرب من ٤٠ عاماً وبحكم دراستى وقراءتى  المتعمقة عن الاقتصاد العالمي وتجارب الدول المختلفة للخروج من المشاكل الاقتصادية أعلم أن ما اتخذه الرئيس من قرارات هي الحل الوحيد للخروج من الازمة الاقتصادية بعيدا عن الحلول  الفيسبوكية التي تبتعد تماما عن المنطق الاقتصادي والتي باتت تتردد علي السنة العديد من الاصدقاء الوطنيين ممن كفروا بقدرة بلادهم علي تصحيح مسارها وأصبحوا _للاسف_ ابواقا تنقل نعيق البوم الثوري والاخواني من شكوك حول جدوي المشروعات القومية والمجهود الخارق الذى تقوم به القوات المسلحة لمساعدة اجهزة الدولة المختلفة لإنجاز تلك المشروعات وكأن تلك المشروعات لم يشارك فى وضع خططها خيرة خبراء مصر من الداخل والخارج  وأنها قرارات شخصية للرئيس لن تأتى بثمارها للاجيال الحالية  وتناسوا ان كل تلك الإنجازات تتحقق مع واقع حرب ضروس ضد الاٍرهاب يضحى فيها خيرة شباب الوطن من الجيش والشرطة بارواحهم  وظل مؤامرات  ومخططات عدائية من التنظيم الدولى للعصابة الإرهابية وبعض من الدول التى تؤيدهم يهدف الي زعزعة ثقة المصريين في أنفسهم ونشر الطاقة السلبية بينهم  ،، حتي ظهرت مآربهم في هاشتاج رخيص يأملون بأن يكون هو طريق العودة الي الفوضي مجددا أو عودة العصابة الاخوانية مرة اخرى الى سدة الحكم وكأن ثورة لم تقم  وأروح ودماء طاهرة لم تنزف ولا تزال ومليارات من الجنيهات لم تحرق وأمن واستقرار لم يتحقق وامل فى مستقبل مشرق لا يلوح فى الافق !!!!

نعم هناك ملفات الدولة لم تحقق فيها تطور ملحوظ ولكن هناك انجازات هائلة اخري تستحق الاشادة  ولكننا أمام سطوة السوشيال ميديا التي اصبحت كالخنجر المسموم والرصاصة القاتلة ، تهدد كل من تسول له نفسه ان يؤيد دولته او يفخر بها حتي لا يتهمه مدعي الوطنية الزائفة …..بالمطبلاتي !!!!

ولكنى اعتقد و الكثير جداً من شرفاء المصريين سيفتخروا جداً بهذا الاتهام وهذا الوصف اذا كان سيمثل نوعاً من التصدى لمؤامراتهم وتوضيحا ً لحقيقة قد تكون غائبة بقصد أو بدون وعى مننا حتى نكون جنوداً فى مساعدة الوطن لبلوغ امله المنشود فى مستقبل مشرق باْذن الله#تحيامصر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.