الفقي: مبارك كان يتعمد استفزاز بوش الابن بـ«سلم لي على أبوك»

لما عرف إنها بتضايقه صمم يقولها كل مرة

قال الدكتور مصطفى الفقي، الكاتب والمفكر السياسي، إن أهمية مصر بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية قد شهدت تحولًا على مدار السنوات، ولم تستمر على مستوى معين وثابت.

وأضاف خلال لقائه مع برنامج «يحدث في مصر»، المذاع عبر فضائية «إم بي سي مصر»، مساء أمس الأربعاء، أنه عندما تولى السفير الأمريكي فرانك ويزنر ذو الاهتمامات الإفريقية مهامه في مصر، كانت الإدارة الأمريكية تريد للدور المصري أن يخرج من النطاق العربي إلى النطاق الإفريقي.

وتابع: «ده المفهوم اللي كان عند الأمريكان، يعني خليك قيادة إفريقية، وملكش دعوة بالعالم العربي، هما حاولوا يعملوا ده، وكانت نظرتهم مختلفة من عصر لعصر».

ولفت إلى أن كراهية الجانب الأمريكي للرئيس جمال عبد الناصر كانت ضخمة للغاية، بينما كان إعجابهم بالرئيس السادات شديدًا، متابعًا: «لدرجة إن كارتر قاله لو اترشحت قصادي إنت اللي هتنجح».

وعقب أن الجانب الأمريكي لم يكن متحمسًا لمسألة التوريث في عهد مبارك، الذي لم يكن طيعًا معهم بدوره، موضحًا في هذا السياق أن مبارك كان يتعمد استفزاز جورج بوش الابن بإرسال تحيته إلى والده في المكالمات الهاتفية بينهما.

وأردف: «سمعت رواية محبش أقول مصدرها إن مبارك كان بيستفز جورج بوش الابن في التليفون ويقول له سلم لي على أبوك، وكانت واجعاه قوي، أنا مش عيل يعني، أنا رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، ومبارك كان عنيد، لما عرف إنها بتضايقه صمم يقولها كل مرة، لأنه مكنش خضوع».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.