الصحة: تطلق حملة “احمي النفسية” لمواجهة الخوف والقلق من فيروس كورونا

أكد أمانة الصحة النفسية وعلاج الإدمان بوزارة الصحة أن حملة “احمى النفسية” تستهدف تفادي المجتمع الأثار السلبية للإجراءات التي اتخذت بشأن مواجهة فيروس كورونا مثل العزل والحظر لحماية المواطنين من المخالطة التى تتسبب فى انتقال المرض من شخص لآخر.

وقالت أمانة الصحة النفسية وعلاج الإدمان إن التوجية بالعزل المنزلى وعدم الخروج إلا للظرورة سيساهم فى تقليص الإصابات بفيروس كرونا، مشيرة إلى أن العزل له آثار نفسية علي نفوس الأطفال وكبار السن بسبب تقييد حريتهم بعدم خروجهم من المنازل للتنزه أو الترفية بأى شكل كان لكنه هو الإجراء الأهم فى المرحلة لحماية المواطنين والمجتمع من مخاطر عدوى كوفيد 19 .

وأضافت الأمانة العامة للصجة النفسية أن “احمى النفسية” تستهدف توجيه عدد من النصائح للمواطنين لمساعدتهم في التغلب على الشعور بالقلق الناجم عن فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، خلال فترة الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة لمواجهة الفيروس داخل البلاد، مضيفة أن الشعور بالخوف والقلق الناجم عن انتشار فيروس كورونا أمر طبيعي خلال هذه الفترة، لكن ينبغي التغلب عليه تجنبًا لأية آثار نفسية سلبية قد تترتب على تلك الفترة خاصة للأطفال وكبار السن، مشددًا على ضرورة التزام المواطنين بالبقاء في المنزل لحماية أنفسهم.

وأضافت أن النصائح تتضمن ضرورة اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، والحصول على قسط جيد من النوم، وممارسة التمارين الرياضية، والامتناع عن التدخين وتناول الكحوليات، والتواصل مع الأصدقاء ودائرة المعارف عبر الهاتف أو وسائل التواصل الاجتماعي، للتخفيف من حدة التوتر خلال هذه الفترة.

وقالت إن ممارسة تمارين التنفس والتأمل البسيطة وغيرها من التمارين العقلية تساعد على الهدوء النفسي والخروج من دائرة القلق، بالإضافة إلى الانشغال بالأمور الإيجابية، لافتًا إلى أهمية التقارب الأسري، وممارسة أنشطة مشتركة مع كافة أفراد الأسرة.

وتضمنت النصائح لأولياء الأمور لمساعدة الأطفال في التغلب على الشعور بالخوف تجاه انتشار فيروس كورونا، والذي ينتج عنه عددًا من الاضطرابات في سلوك الطفل مثل الحركة الزائدة وكثرة التساؤل، وأهمية منح الأطفال المزيد من الوقت والاهتمام، والتحدث معهم بلطف، وتخصيص مساحة من الوقت للعب والراحة وممارسة الأنشطة، وتجنب عزلهم عن القائمين على رعايتهم بقدر الإمكان، مشددًا على ضرورة التجاوب مع ردود فعل الطفل، وتقديم الدعم له، والاستماع إلى مخاوفه.

وتابعت أنه ينبغي الحفاظ على الروتين اليومي للأطفال قدر الإمكان، ومساعدتهم على إنشاء جداول زمنية جديدة تشمل الدراسة والتعلم، مشيرًا إلى ضرورة توضيح حقيقة ما يجري للأطفال، وتقديم معلومات واضحة لهم عن كيفية الوقاية من الفيروس، بعبارات يسهل عليهم فهمها وتتناسب مع فئتهم العمرية، مشددًا على عدم تعرضهم كثيرًا للأخبار والمعلومات الخاصة بالفيروس إذا كان ذلك سيؤثرعليهم بالسلب.

وأكد “مجاهد” على ضرورة تقديم الدعم النفسي لكبار السن خاصة الذين يعانون من أمراض مزمنة، ومساندتهم بالتواصل المستمر مع العائلة والأصدقاء عبر الهاتف، حيث إنهم أكثر أشخاص يشعرون بالقلق والضغط النفسي خاصة مع العزلة والتوقف عن الأنشطة المعتادة خلال هذه الفترة، لافتًا إلى ضرورة مشاركتهم بالمعلومات بالطريقة البسيطة التي تسهل عليهم استيعاب المعلومات، بالإضافة إلى مشاركتهم مع الأسرة في تعليمهم التدابير الوقائية مثل غسل الأيدي بالماء والصابون باستمرار، وتشجيعهم على استمرار أنشطتهم داخل المنزل، واستشارة الطبيب المتخصص إذا لزم الأمر.

وأوضحت أن الأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان تلقت منذ إعلانها يوم السبت الماضى عن هذه الدورات التدريبية 1500 طلب من أفراد وجهات تهتم بالدعم النفسى أثناء الأزمات منهم( أطباء وأخصائيين نفسيين وأخصائيين إجتماعيين وتمريض) ، وجاري تقديم التدريبات لهم عبروسائل الانترنت للتواصل عن بعد، موضحة أن التدريبات تتضمن مهارات وتقنيات علاجية تستخدم فى وقت الحوادث الكبرى، كما قام بالتدريب بعض الخبراء الأجانب والمصريين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.