“الإنبهار والإرهاب .. والوطن.. بقلم – د. علاء عزت

عادة يكون الإنبهار هو رد فعل عفوي وتلقائي لم هو فوق المتوقع او العادي من الرائع الإيجابي من الأشياء .. ولكن أن يتحول إلى الإنبهار من “رد الفعل السلبي” تجاه السئ مما نكابده من أحداث مجتمعية سلوكية وفنية ورياضية وإعلامية .. فذلك يمثل تفرداً حصرياً لحالتنا المصرية .. ليس لدي تفسير لتلك السلبية العامة من الجميع دولة وأفراداً تجاه هذا السوس الذي ينخر في عظام الجبهة الداخلية منذ فترة ليست بالقليلة .. اذا كانت الدولة بكافة مؤسساتها قد وقفت على قلب رجل واحد بإمكاناتها ومواردها للتصدي “للإرهاب الخارجي” .. فلقد غفلنا جميعاً عما يدمر المجتمع ويسحق حاضره ومستقبله بل ويمحق ماضيه وحضارته .. انه تفشي وتسيد الوضع السئ والمهتريء والمتداعي سُحقاً وتدميراً “كإرهاب داخلي” .. هل هي الغفلة أم الإستهانة أم التغاضي أم المواربة أم مصالح أم اغراض متضاربه أم سؤ تقدير جمعي نتاج اللاوعي اللاإدراكي .. أم كل ذلك بصفة جمعية من خلال يد خارجية لاعبة وفاعلة كذراع ارهابي داخلي للإرهاب الخارجي .. بلغ الأمر مبلغاً جَد جَل خطير ويمثل خطراً داهماً على الوطن .. تبارىَ الكثير من الوطنيين للتوضيح والشرح والتحذير .. دون جدوى بل الأمر ينزلق من منحدر إلى عمق سحيق .. أفيقوا جميعاً أفراداً ومجموعات .. هيئات ومؤسسات .. مواطنين ومسؤلين .. قادة ومحكومين.. إنه لزلزال خطير يهدد كينونة إستقرار حاضر بل ماضي ومستقبل مصرنا المحروسة .. أخشى أن يكون الآوان قد فات .. ولكن أملي دائما وابدا بالقادم في إخلاص المحبين الوطنيين المصريين المُجَرَدين .. وما انجزناه بالقضاء على الإرهاب الخارجي يمثل دافع وحافز ناجز لفور القاسم للقضاء على الإرهاب الداخلي .. حفظ الله مصر والمصريين .. وجعلنا نفوق من غيبوبة الإنزلاق لهوية تداعيات الإرهاب بذراعيه ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.