أيمن دياب: مصر بقيادة «السيسي» واجهت أزمة كورونا باحترافية

كتبت-هالة الابراهيم

أكد الدكتور أيمن دياب عضو اللجنة الوطنية للعلوم الوراثية، وعميد كلية باي تكنولوجي بجامعة msa إن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي أظهرت وعيا كبيرا فى التعامل مع أزمة كورونا،

وقال  أن هذا الوعى ليس وليد تلك الأزمة فقط وإنما ظهر جليا فى عدة قضايا تخص صحة المواطن المصرى، أهمها حملة علاج فيروس “سي” بنجاح غير مسبوق.

وأضاف دياب خلال لقائه فى برنامج مساحة للرأى المذاع على القناة الفضائية المصرية الموجهة لأمريكا أن إجراءات الدولة في التعامل مع أزمة كورونا جاءت متأنية ومتدرجة ، بشكل يدلل على أن الحكومة واعية جدآ لطبيعة الأزمة وطريقة إدارتها ، مشيرا إلى أن خطوات التعامل مع تلك الأزمة جاءت ثابتة ، الأمر الذى استوجب إشادة دولية بمصر فى هذا الإطار.

وأوضح أن فيروس كورونا معروف منذ عام ١٩٦٠ وتم إكتشاف تطور جديد له عام ١٩٨٠ ، وهو أحد الفيروسات التى تسبب ملتزمة( الشرق الأوسط التنفسية ) التى تؤدى إلى فشل التنفس المؤدي للموت .

وأشار إلى أن هناك أنواع كثيرة من هذا الفيروس ، وهو عبارة عن جزيء حي عليه بروتين و زوائد تؤدى إلى أن يلتصق بالخلايا ويسبب العدوى ، ويكون على شكل تاج ولذلك أطلق عليه إسم كورونا ، وهو يؤدى إلى فشل كلوى وفشل في الرئة.

ونوّه الدكتور دياب إلى أن خطورة فيروس كورونا تأتى من تشابه أعراضه مع أعراض أدوار البرد العادية وأنه لا يمكن معرفته إلا بالتحليل المبكر للمصاب أو ظهور الأعراض النهائية للمرض التى تؤدى إلى الوفاة ، وهو ما يعنى أن المريض يمكن أن ينقل العدوى دون أن يدرى.

وقال إن الفيروس يدخل الجسم عن طريق العين والفم والأنف وليس عن طريق الجلد ، وتكمن خطورته أيضا في أنه يمكث على الأسطح الصلبة حتى ينتقل الى داخل خلية حية ويجد الوسط الحيوى داخل الجسم البشرى.

وشدد فى هذا الصدد على أن النظافة تعد أمرا ضروريا يمكن أن يمنع الفيروس من الدخول إلى جسم الإنسان حيث أنه يمكن أن ينتقل عن طريق العطس إلى كل من يتواجد في محيط متر واحد وهو ما يستلزم تخفيف التجمعات لأنها وسيلة جيدة لإنتقال المرض.

وحذر الدكتور دياب من الإنسياق وراء الشائعات المنتشرة على وسائل التواصل الإجتماعى حيث إنها تقوم بعملية برمجة عصبية تجعل الإنسان يدافع عن أفكار وأخبار لا علاقة لها بالحقيقة.

وفند الخبير الدولى عددا من الشائعات المنتشرة من خلال مواقع التواصل الإجتماعى و التى يمكن أن تؤدى إلى كوارث ومنها أن إستخدام الكحول والديتول بنسبة تركيز عالية يمكن أن تقضى على الفيروس.

وأوضح فى هذا الصدد أن نسبة تركيز الكحول الذى يستخدم فى التعقيم لا يجب أن تزيد عن ٧٠% وأن إستخدام الديتول بكثرة وبتركيز عالى يدعم حضور الفيروس ولا يقضى عليه وذلك عكس ما يتم تداوله عبر السوشيال ميديا.

ونفى الدكتور دياب فرضية أن كورونا حرب بيولوجية مقصودة تستخدمها دولة بعينها لتدمير دولة أخرى ، مؤكدا أنه لا يوجد دليل علمى على ذلك وأن فكرة السلاح البيولوجي لا تصح مع كورونا لأنه لا ينتقل عن طريق الرياح وهذه أول شروط السلاح البيولوجي.

وأضاف أن كورونا هو فيروس لا يمكن هندسته بيولوجيا ، وأنه لا توجد دولة فى العالم يمكنها تحمل وزر تعريض العالم لخطر الموت.

وحذر الدكتور دياب من خطورة استخدام الكمامة بشكل غير صحيح لأنها قد تكون وسيلة لإنتشار العدوى خلاف ما هو معروف ، منبها إلى ضرورة التخلص من الكمامة بشكل علمى مدروس حتى لا تنتقل العدوى من خلالها إذا كان الإنسان الذى استخدمها مصاب بالفيروس.

 

ودعا الدكتور دياب المواطنين إلى ضرورة الحذر من إرتفاع درجة حرارتهم لأن درجة الحرارة هى مؤشر الخطر الواضح الذى يجب تنفيذ العزل عند ظهوره ، حتى يتم إجراء التحاليل والتأكد من عدم وجود إصابة بالفيروس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.