أمل فهيم تكتب.. البيئة أم الوراثة

كثير من علماء النفس ناقشوا تأثير البيئه و الوراثية على الإنسان.. هل الإنسان من صنع بيئته أم من صنع جينات وراثية تحكمت فيه في بدايه خلقه نسبه ذكاء الإنسان ماهي إلا جين موروث من الآباء والأجداد أم تأثير بيئي بمن يحيط بالإنسان ويتعامل معها كم معقد تلك التركيبه التي نتحدث عنها وهو تكوين الوعي عند الإنسان كلنا سواء يوجد بنا فروق فرديه لا احد ينكرها .. يوجد من يتفوق في علوم ما بل يوجد منا ماهو يستطيع أن يشعر بمن حوله ومنا من يعيش بمعزل عن من حوله لا يهمه سوى أحواله هو فقط، يوجد ما بين البشر اختلافات لا حصر لها بل والأصعب يوجد فروق فرديه بين الاخوه وبعضها.

لا نستطيع ابدا أن ننكر تأثير البيئه علي الإنسان فهي على الأقل تكون عامل محفز ونشط للعناصر التي تتأقلم معها مثل بيئه العلم .. ستجد من الطبيعي أن بيت ما يبحث عن العلم يقدس العلم والمعرفة والبئيه البدويه تكون عامل محفز لمهارات مختلفه كل الاختلاف عن بيئه المدن.

وعلي المستوى الآخر .. تلعب الوراثه دورا هاما في تكوين الصفات الشخصية وتكوين الوعي الخاص بالإنسان فلا شك أن الجينات الوراثية للإنسان تحمل أغلب صفات الإنسان مثل نسبه الذكاء و الميول والاتجاهات المختلفه للإنسان و طبيعة كل فرد التي تشبه بنسبه كبيرة طبيعة آبائهم وأجدادهم وهذا يجعلنا نعترف أن الإنسان نتاج بيئته صنيع موروثاته أي أن البيئة تصنع من موروثات يمتلكها الفرد ما يتطابق مع معتقداتها .. أي عامل حفاز لما يناسبها من موروثات وأن الجينات الوراثية التي تحمل صفات الآباء والأجداد لا نشعر بها بنسبه كبيره إلا إذا كانت البيئه المحيطة بها بيئه خصبه لظهورها.

وفي النهايه .. الإنسان كائن معقد بكل المقاييس لا يوجد أدنى شك أننا نبحث عنه وسط معلومات وعكسها صفات و نقيضها فالكل يحمل من كل الصفات ولكن بنسب
هذه النسب هي التي تصنع لكل إنسان بصمته التي تختلف عن من حوله .. ومازلنا نبحث عن لماذا أنت هكذا!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.